أكد الشيخ أحمد البوعينين لـ «العرب» على ضرورة استشارة أصحاب الاختصاص في هذه القضايا، وأحسب أن إخواننا في دار التقويم أفضل من يتحدث في الأمر، فهم متخصصون»، مضيفا: لا ينبغي أن نتجاهل أن التقويم القطري دقيق جدا، وعلى مدى سنوات طويلة أصبح مثالا يقتدى به في دول مجلس التعاون الخليجي، بل إن بعض الدول تعمل بالتقويم القطري على حساب تقويمها الخاص لما له من مصداقية».
وأضاف: لا بد أن لا يترك البث في مثل هذه القضايا لتكون وليدة اللحظة، لأن الخلاف الذي حدث أفقد الناس أمورا معينة، وأصبحوا اليوم يواجهون بلبلة كبيرة، فمنهم مَن صام يومين ومنهم من صام ثلاثة أو أربعة، والمثل يقول: حطها في رأس عالم، واخرج منها سالم».
وتابع البوعينين: «الأصل أن دار التقويم القطري هي جهة الاختصاص المعنية، ولكن الوزارة لها لجنة تتحرى هلال رمضان، فلكل دوره، والتكامل مطلوب بينهما. ولأجل ذلك، أنا أدعو للتوافق بين الجهتين، لأنه الحل الأفضل».