نبذة عن دار التقويم القطري

معلم من معالم قطر، وشاهدٌ تراثي يؤكد أصالة هذا الشعب وعظمة طموحه الحضاري، وصرح يحكي همة رجال هذا البلد قديماً وحديثاً.

 ودار التقويم القطري مؤسسة خاضعة لأحكام القانون أسست لغرض إعداد التقويم القطري، والإشراف عليه، ومنح حقوق الطبع والنشر والتوزيع للغير، وقد بدأ العمل بها بتاريخ الموافقة على إنشائها والتصريح لها بممارسة نشاطها، وكان ذلك في 20 من رمضان سنة 1410 هـ الموافق 15 من إبريل سنة 1990 م بعد وفاة سيدي الوالد رحمه الله بعدة أشهر  وكان أول إصدار لها في عام 1411 هـ، أي بعد ثلاثة شهور فقط من تاريخ الموافقة على تأسيس الدار .

وتصدر الدار التقويم في صور مختلفة تناسب كل الأحوال، فتخرج التقويم الدفتري لمدينة الدوحة الحبيبة، كما تشرف بإصدار تقويم دفتري أيضا لكل من مدينة الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام، كما تخرج بتوقيت الدوحة التقويم الجداري، والتقويم المكتبي بتوقيت الحرمين الشريفين وعواصم دول مجلس التعاون، وأجنده دار التقويم القطري، وفي هذا العام أصدرت دار التقويم القطري بتوقيت الحرمين الشريفين وعواصم دول مجلس التعاون مجلداً علي غرار التقويم الدفتري لمدينة الدوحة مزوداً بجميع الفوائد والمعلومات المتعلقة بالبروج والطوالع ومواعيد الزراعة وتقلبات المناخ بالإضافة لمختارات من الأدب والمعلومات العلمية والألغاز ومختارات من الأدعية وحوادث الأيام والسنين ... إلخ.

ومطبوعنا الجداري - بفضل من الله تعالى - موسوعة علمية دينية ثقافية يطالعك كل يوم بجديد في صدره مأثور من القول شعراً أو نثراً، أو الإشارة إلى مناسبة من المناسبات، أو التذكير بموعد الآذان الأول لصلاة الجمعة، أو غير ذلك.

أما خلفية التقويم فإني أدعو القراء إلى متابعتها، وسيجدون - بعون الله تعالى - في كل يوم جديداً، ما بين حكمة غالية من مأثور الأقوال والوصايا (نثراً أو شعراً)، أو طرفة علمية، أو ملحة أدبية، أو لغز شيق، أو تعريف بصحابي، أو إضافة طريفة في اللغة، أو تعريف بطالع أو برج أو ميلاد شهر هجري، أو إيضاح لمناسبة إسلامية أو محلية أو عربية أو عالمية، كما تحتل الفكاهة موضعاً في خلفية تقويمنا، وما هذا إلا نتاج جهد، وثمرة مطالعة، وأثر مراجعة وتدقيق، ولا يخفى ما للطوالع من أهمية فعن طريقها يكون تحديد الفصول الأربعة ، ومواسم الزراعة ، والمطر، وأوقات الرياح، وظروف الإبحار وغير ذلك.

بخلاف التقويم الدفتري الذي تقوم الدار بإعداد مادته المتخصصة من مواقيت الصلاة وبدايات السنوات ونهايتها ومواعيد البروج والطوالع وفصول السنة ومواعيد الزراعة وغير ذلك من مواده الأساسية التخصصية وذلك بناء على طلب من وزارة الأوقاف الموقرة التي تقوم مشكورة بإعداده بالإشراف على طباعته وإصداره ونشره وتوزيعه على الجهات المعنية والمستفيدة داخل قطر وخارجها بتوقيت مدينة الدوحة ومكة المكرمة والرياض.

والتقويم موسوعة دينية ثقافية يطالعك كل يوم بجديد في صدره، أو تزدان به خليفته، شعراً أو نثراً، لغزاً أو ملحة أدبية ووصية أو طرفة علمية أو غير ذلك من الأمور الجهود الطيبة التي يعد لها ويتابعها ويمحصها ويرعاها حتى لحظة خروجها إلى القارئ الكريم الأستاذ الدكتور / محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري (أبو عمر) مؤسس دار التقويم القطري ومديرها العام والقائم على أمرها منذ تأسيسها والحريص على تطويرها الدائم مع جودة الإخراج وتنوع العطاء .

 

 

 

Copyright © 2008 Qatar Calendar House, All Rights Reserved